العلامة التجارية للسيارات الراقية "إكسيد" في طريقها إلى المملكة العربية السعودية

العلامة التجارية للسيارات الراقية "إكسيد" في طريقها إلى المملكة العربية السعودية


  • تجمع  "إكسيد" ما بين التقاليد الأوروبية في صناعة السيارات وأحدث التقنيات الذكيّة المبتكرة.
  • تقدّم "إكسيد" سياراتٍ راقية تلبي طموحات المستهلكين حول العالم، وتناسب شتّى الظروف المناخية.
  • دخول "إكسيد" السوق السعوديّ سيشكل علامةً فارقة في تجربة قيادة السيارات الراقية.

المملكة العربية السعودية : في حين تستعد لدخول السوق السعودي، انطلقت "إكسيد"، العلامة التجارية المتخصصة بالسيارات الراقية، للمرة الأولى في روسيا هذا العام لتلاقي استحساناً كبيراً من قبل المستهلكين الروس وتحصل على لقب "إنجاز العام الخارق" في وسائل الإعلام الروسيّة.

"إكسيد" اسمٌ جديد دخل سوق السيارات الراقية عالمياً، تجمع في فلسفتها ما بين قرنٍ من التقاليد والخبرات الأوروبية في صناعة السيارات وأحدث التقنيات الذكيّة المبتكرة في الصين، مما يمكنها من تحدّي ماركات السيارات الراقية التقليدية المعروفة.

تقدّم "إكسيد" منتجاتها الاستثنائية وفقاً لأحدث صيحات التصميم الراقية ومفاهيم تصاميم السيارات المستقبلية، وذلك بفضل الخبرة العميقة المتراكمة لدى فريقٍ من مئات المصممين الأكفاء والخبراء الذين يعملون في مركز "إكسيد" للبحث والتطوير، الواقع في ميونخ – ألمانيا. مصممون عملوا لصالح أسماء معروفة مثل BMW، JLR، وغيرها.

وقد أسفر التعاون ما بين JLR ونظام "إكسيد" للبحث والتطوير والتصنيع الخاص عن التوصل إلى آفاق جديدة كلياً لناحية تقديم سياراتٍ راقية تلبي طموحات المستهلكين أينما وجدوا حول العالم. فقد أثبتت مراقبة الاختبارات الميدانية من كلا الجانبين قدرة "إكسيد" على الصمود في أقسى الظروف المناخيّة المختلفة، سواءً في درجات حرارةٍ متجمّدة بلغت خمسين درجةً مئوية تحت الصفر في سيبيريا، أو درجات حرارةٍ مرتفعة وصلت حدّ 55 درجةً مئوية في الشرق الأوسط، أو في عبورها الهضاب الوعرة في القارة الأمريكية الجنوبية.

يُنظر إلى "إكسيد" على أنها علامةٌ تجارية ألهم نشأتها المستهلكون العالميون، وذلك لأنها وضعت في رأس أولوياتها تلبية احتياجاتهم وطموحاتهم مهما تباينت، وإجراء ما يتطلبه ذلك من تحديثاتٍ بسرعةٍ قصوى وكفاءة. فعلى سبيل المثال، تمّ تجهيز "إكسيد" بحزمة تدفئةٍ شاملة هي الأولى من نوعها في الأسواق لمقاومة ظروف الشتاء القاسية في روسيا. أما في الشرق الأوسط الحار على مدار العام أضافت "إكسيد" منفذاً هوائيّاً خلفياً ومروحةً متطورة لتبريد المحرّك. ومراعاةً لطبيعة الطرق الوعرة والمنحدرات في هضاب أمريكا الجنوبية، تتبنى "إكسيد" علبة تروسٍ عالية السرعة من شأنها تحقيق زيادةٍ ملحوظة على عزم الدوران.

متخذةً من المعارف الأوروبية التي تعادل 100 عامٍ من الخبرات المتراكمة في صناعة السيارات أساساً لها، وبدمجها مع أحدث الابتكارات التقنية الذكيّة الصينية تخلق "إكسيد" نظمها الهندسية الفريدة. فقام مركز البحث والتطوير العالمي التابع لـ"إكسيد" وكبار الشركاء مثل Magna، Bentler، Gertag و BorgWarner معاً ببناء هندسة سياراتٍ ذكية ومعيارية تغطي سيارات السيدان من الفئات A و C، السيارات الرياضية، سيارات كروس أوفر، السيارات المتعددة الاستعمالات وسيارات الطاقة البديلة.

بنية "إكسيد" الخاصة مدعومةٌ بمحرك من طراز 2.5TGDI، مع عزم دورانٍ يصل إلى 400 نيوتن متر.  وتشكل الهندسة الكهربائية للجيل الرابع أساس القيادة الذاتية للسيارات من الفئة 2.5 فما فوق مع هيكلٍ مصممٍ لامتصاص الطاقة، أكياس هوائية في ستة مواقع مختلفة، و 12 ميزة متقدمة من أنظمة مساعدة السائق (ADAS). كما أحرزت "إكسيد" خمس نجومٍ في البرنامج الصيني لتقييم سلامة السيارات (C-NCAP)، محققةً بذلك رقماً قياسياً جديداً.

ويبقى الارتقاء والاستكشاف العلامة الفارقة في سجل "إكسيد"، ممثلةً الارتقاء بالنفس والتوسّع في حدود المعرفة، فضلاً عن التجديد المستمر في تجربة تصنيع السيارات الراقية الحديثة. ومع دخول "إكسيد" سوق المملكة العربية السعودية، سيكون المستهلكون المحليون على موعدٍ للاستمتاع بتجربة قيادةٍ متميّزة فريدة تتجاوز حدود التصور.


تعليقات

اعلان

نموذج الاتصال

إرسال

الأرشيف